حرٌية الفكر في طليعة لكفاح

Publié le par Yaqzan







قبل أن حصلت  فرنسا على نظام ديموقراطي ماضت بثورة برجوازية منًورة ثم جمهورية تلاها نظام إرهابي ثم دكتاتورية نابليون المنورة (إلا حد ما) و التي تلتها نظام ملكي دستوري ثم جمهورية رأسها لوي نابليون بونابرت حتى انقلاب ١٨٧١ الذي انشأ الجمهورية الثالثة التي رسًخت النظام الدموكراطي بالمعنى الذي نعترفها في ألوقت الحاضر. فإن السبب الوحيد الذي أدى الى انتصار الديموقراطية هو تقدم الفكر العلماي وكفاحه الطويل المثابر الًذي فرض فرق ألدين من الدولة في السنه  ١٩٠٥اي اكثر من قرن بعد ثورة ١٧٨٨. العبرة من هذه االمشئة المتقلبة و المسيلة  للدماء هي أنه الفكر العلماني عبارة عن الحرًية الفكرية الشخصية و أن الحرية الفكرية هي التي في طليعة الكفاح من أجل الديموقراطية وليس العكس. نعتبر بذالك أن تحررالأفكار من كل لعقائد المفروضة دينيةً أو سياسية الوية تخصٌ المثقفين في عملهم لتنوبر الشعبالذي هو  ضحية تعاليمم متقادم أو ضال             

Publié dans Egypte

Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :
Commenter cet article